مانسدورف: غابة المستقبل – 2000 شجرة لحماية المناخ
في عام 2017، قام المواطنون في مانسدورف بزراعة 2000 شجرة. واليوم أصبحت غابة حية ورمزًا لحماية المناخ.

مانسدورف: غابة المستقبل – 2000 شجرة لحماية المناخ
في عام 2017، بدأت مبادرة رائعة بزراعة 2000 شجرة في ملعب رياضي سابق في مانسدورف. وقد تطورت هذه الحملة، التي تقودها مجموعة الشباب المناخي الملتزمة "WirWollenMehr" ومدير حماية المناخ فرانز هين، إلى غابة مختلطة مزدهرة على مر السنين. ما كان في السابق مشروعًا بسيطًا تحول الآن إلى رمز حي لحماية المناخ.
كان عمدة المدينة كريستيان كيندل، الذي شارك في ذلك الوقت، متحمسًا للتطور الإيجابي: "من المثير للإعجاب أن نرى كيف أصبحت فكرة صغيرة مشروعًا طبيعيًا مهمًا لمنطقتنا". وتعكس هذه الكلمات مدى الفرحة والفخر الذي يشعر به المجتمع بهذه المعجزة الخضراء.
غابة تفعل الخير
لا تتمتع الغابة المنشأة حديثًا بوظيفة جمالية فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا مهمًا في حماية البيئة. فهو يجمع كل عام حوالي 5 أطنان من ثاني أكسيد الكربون، مما يساعد على تحسين جودة الهواء. لقد تطورت أنواع الأشجار المزروعة، بما في ذلك أشجار البلوط والليمون والزان والتنوب، بشكل رائع وتشكل الآن نظامًا بيئيًا صحيًا ومتنوعًا.
وشدد فرانز هين، الذي أطلق حملة الزراعة، على أهمية الصبر والالتزام طويل الأمد: "إن الغابة التي نراها اليوم هي نتيجة العمل الجاد والرعاية المستمرة. وقد أتى التزام جيل الشباب والمجتمع بثماره أكثر من اللازم." يسلط هذا البيان الضوء على أهمية دعم المشاريع مع مرور الوقت لتحقيق نتائج مستدامة.
مكان للجميع
في السنوات القادمة سوف تستمر الغابة في النمو والتطور. تم الآن إنشاء لوحات معلومات للمشاة ومحبي الطبيعة، توفر معلومات حول أنواع الأشجار المختلفة والجهات الراعية لها. هذه اللوحات ليست تعليمية فحسب، بل أصبحت أيضًا جزءًا لا يتجزأ من الغابة، وتدعو الزوار لمعرفة المزيد عن الطبيعة.
يعد تحويل الملعب الرياضي السابق إلى غابة حية مثالًا قويًا على كيف يمكن لمشاركة المجتمع والممارسات المستدامة أن تحقق تغييرًا إيجابيًا. يمكن لمواطني مانسدورف أن يفخروا بما حققوه وبالمستقبل الذي تحمله هذه الغابة للمنطقة.