التركيز على المضخات الحرارية: أمسية إعلامية يوم 2 أكتوبر في AURELIUM!
يدعوكم المجلس الاستشاري للمناخ إلى أمسية إعلامية حول المضخات الحرارية في المبنى الحالي في 2 أكتوبر 2025 في AURELIUM.
التركيز على المضخات الحرارية: أمسية إعلامية يوم 2 أكتوبر في AURELIUM!
أصبح استخدام المضخات الحرارية في المباني القائمة ذا أهمية متزايدة، خاصة في ضوء الجهود الحالية نحو تحول الطاقة. لذلك يدعوكم المجلس الاستشاري للمناخ في لابرزدورف إلى أمسية إعلامية لتقديم معلومات حول آخر التطورات والإمكانيات. وذلك يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 الساعة 7:00 مساءً. في أوريليوم. ستوفر الأمسية منصة لتوضيح الأسئلة حول دمج المضخات الحرارية في المباني القائمة وتبادل المعلومات المتخصصة، وفقًا لتقارير Lappersdorf.
لم تعد المضخات الحرارية تقتصر على المباني الجديدة، بل يتم استخدامها بشكل متزايد في تحديث المباني القديمة. هذا التطوير متعدد الوظائف حيث يمكن استخدام المضخات الحرارية في المنازل الفردية والمتعددة الأسر وكذلك في المباني غير السكنية. وفقًا لـ Fraunhofer ISE، فهي لا تدعم إزالة التحجرات من إمدادات الحرارة فحسب، بل تتيح أيضًا استخدامًا أكثر كفاءة للطاقات المتجددة. تُستخدم المضخات الحرارية ذات درجة الحرارة العالية أيضًا في العمليات الصناعية، مما يؤكد تنوعها.
أحداث معلوماتية ناجحة
الصحافة أولزن يمكن قراءتها، تمت مناقشة متطلبات استبدال أنظمة التدفئة الأحفورية بالمضخات الحرارية، بما في ذلك الحاجة إلى التدفئة تحت الأرضية وعزل المباني.
وكان التركيز الآخر هو عرض التمويل والمتطلبات القانونية الجديدة التي حددها قانون التدفئة. كما تضمنت الفعالية أمثلة عملية توضح الاستخدام الناجح لتقنية المضخات الحرارية في المباني القديمة. تعتبر هذه النتائج ذات أهمية خاصة لأن أكثر من 20 مكانًا في ولاية ساكسونيا السفلى تشارك في أسبوع المضخات الحرارية، الذي أقيم في الفترة من 15 إلى 23 سبتمبر وكان تحت رعاية وزيرة الدولة أنكا دوبسلاو.
النظرة والأهمية للمستقبل
يمثل دمج المضخات الحرارية في المباني القائمة خطوة حاسمة نحو إمدادات الطاقة المستدامة. ومن خلال جعل استهلاك الكهرباء أكثر مرونة، لا يمكن للمضخات الحرارية أن تساعد في استقرار شبكة الكهرباء فحسب، بل توفر أيضًا فوائد اقتصادية لأصحاب المنازل. ولا تعتبر هذه التطورات مهمة للبيئة فحسب، بل إنها تعزز أيضًا التبادل التكنولوجي وفهم تقنيات التدفئة الحديثة بين المواطنين.
وبالنظر إلى هذه التطورات والأحداث القادمة، يبقى أن نرى كم عدد أصحاب المنازل المستعدين لاتخاذ الخطوة نحو الطاقة المتجددة وما هي الإجابات التي يمكن تقديمها للأسئلة المتبقية.