اختبار ADFC لمناخ الدراجات: رأيك مهم حتى نهاية نوفمبر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يمكن للمواطنين تقييم ظروف ركوب الدراجات في مجتمعهم في اختبار ADFC لمناخ الدراجات حتى 30 نوفمبر 2024.

Bürger können bis zum 30. November 2024 die Radfahrbedingungen in ihrer Kommune im ADFC-Fahrradklima-Test bewerten.
يمكن للمواطنين تقييم ظروف ركوب الدراجات في مجتمعهم في اختبار ADFC لمناخ الدراجات حتى 30 نوفمبر 2024.

اختبار ADFC لمناخ الدراجات: رأيك مهم حتى نهاية نوفمبر!

بدأ اختبار ADFC لمناخ الدراجات في الأول من سبتمبر 2024 ويستمر حتى 30 نوفمبر 2024. خلال هذه الفترة، جميع المواطنين مدعوون لإبداء آرائهم حول وضع ركوب الدراجات في مجتمعهم. يوفر هذا الاستطلاع فرصة قيمة لتقييم ظروف راكبي الدراجات وتقديم اقتراحات للتحسينات.

الاختبار هو مبادرة من نادي الدراجات الألماني العام (ADFC)، الملتزم بتعزيز ركوب الدراجات. ويهدف الاستطلاع إلى تقديم صورة شاملة لظروف ركوب الدراجات في المجتمعات المختلفة. يمكن للمشاركين تبادل تجاربهم وانطباعاتهم، والتي يمكن أن تساعد المسؤولين على اتخاذ تدابير هادفة لتحسين البنية التحتية.

كيف يعمل الاختبار؟

إن المشاركة في اختبار ADFC لمناخ الدراجات أمر بسيط وغير معقد. يمكن للمهتمين ملء الاستبيان عبر الإنترنت من خلال زيارة الموقع الرسمي لـ ADFC. ستجد هناك أسئلة حول الجوانب المختلفة لركوب الدراجات، مثل السلامة ومسارات الدراجات والرضا العام عن البنية التحتية لركوب الدراجات. يتم تقييم النتائج بشكل مجهول ويتم تضمينها في التقييم الشامل لملاءمة ركوب الدراجات في البلدية المعنية.

يعد الاستطلاع مهمًا ليس فقط لراكبي الدراجات المتحمسين، ولكن أيضًا لأي شخص يستخدم الدراجة أحيانًا أو يفكر في اختيارها كوسيلة للنقل. يمكن أن تساعد البيانات التي تم جمعها المدن والمجتمعات على إعادة التفكير في استراتيجيات ركوب الدراجات وتكييفها لجعل ركوب الدراجات أكثر أمانًا ومتعة.

لمزيد من المعلومات والمشاركة في الاستطلاع، يمكن للمهتمين زيارة موقع لجنة أبوظبي للأفلام. هناك أيضًا موارد ومعلومات إضافية حول أهمية ركوب الدراجات في ألمانيا.

يعد اختبار المناخ للدراجات التابع لـ ADFC مبادرة مهمة لا ترفع أصوات راكبي الدراجات فحسب، بل تساعد أيضًا على تحسين نوعية الحياة في المدن. ومن خلال المشاركة النشطة في الاستطلاع، يمكن للمواطنين أن يكون لهم تأثير مباشر على سياسة ركوب الدراجات المستقبلية في مجتمعهم.