مناورات القوات الأمريكية في كالمونز: قوافل وعمليات ليلية متوقعة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ستجري القوات الأمريكية مناورات في كالمونز في الفترة من فبراير إلى مارس 2025. ويُطلب من المدنيين الحفاظ على مسافة بينهم.

مناورات القوات الأمريكية في كالمونز: قوافل وعمليات ليلية متوقعة!

وفي الفترة التي تسبق العام المقبل، سيقدم المجتمع الإداري في كالمونز معلومات حول الأحداث المخطط لها أنشطة المناورة للقوات المسلحة الأمريكية والتي ستقام في ألمانيا. وتمتد فترة التدريبات من 3 فبراير إلى 4 مارس 2025. وستجرى التدريبات في منطقة المجمع الإداري وفي المنطقة المحيطة بها وتم الإعلان عنها مسبقًا لضمان الشفافية والأمن للسكان.

وسيتضمن التمرين مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك تحركات القوافل. ستكون خدمات الطوارئ في العراء بملابس مدنية وستحمل أسلحة (بدون ذخيرة). تشمل المعدات المستخدمة المركبات المجنزرة والمروحيات والطائرات بدون طيار التي يتم استخدامها خارج الممتلكات العسكرية. وتهدف التدريبات إلى الحفاظ على الاستعداد الدفاعي الذي له أهمية كبيرة في الوضع الجيوسياسي الحالي.

التدريبات المخططة واحتياطات السلامة

أثناء المناورة، قد تحدث اضطرابات قصيرة المدى بسبب المركبات أو القوات المسيرة. يُنصح السكان القريبون بالحفاظ على مسافة بينهم وإبلاغ الشرطة أو الجيش الألماني على الفور في حالة العثور على ذخيرة أو أجزاء ذخيرة. وهذا يتوافق مع احتياطات السلامة المعتادة المستخدمة بالفعل في تمارين مماثلة الجيش الألماني والجيش الأمريكي وحلف شمال الأطلسي يتم تطبيقها.

وبحسب الأخبار المحلية، يجري الجيش الأمريكي أيضًا مناورات عسكرية حالية في منطقة آمبيرج-سولزباخ. ومن المخطط أن يتم إجراء التدريب على منطقة هبوط طائرات الهليكوبتر هنا في الفترة من 2 إلى 30 يناير 2026، وسيتم تنفيذ بعضها أيضًا في الليل. وتشمل المجتمعات المتضررة في هذا التمرين إتزيلوانغ وأورسينسولن وهيرشاو. كما يُطلب من السكان هناك الابتعاد عن مرافق تدريب القوات.

مناطق التدريب العسكري في ألمانيا

تعتبر مناطق التدريب العسكري مناطق تدريب عسكرية أساسية توفر مجموعة متنوعة من الاستخدامات الممكنة. Grafenwöhr، بصوت عال، هو واحد من هذه الأماكن أكبر منطقة تدريب عسكرية في أيدي الجيش الأمريكي. يلعب Grafenwöhr دورًا مركزيًا في التدريب العسكري ومن المعروف أنه يستخدم الذخيرة الحية. وتخضع هذه المواضع لرقابة صارمة ولا يُسمح للمدنيين عمومًا بالدخول إليها.

بشكل عام، تبلغ مساحة مناطق التدريب العسكري في ألمانيا أكثر من ضعف مساحة برلين، وهي ليست ذات أهمية عسكرية فحسب، بل ذات أهمية بيئية أيضًا. فهي توفر موائل للحياة البرية المختلفة، على الرغم من الأنشطة العسكرية التي تجري هناك. هذه الجوانب تجعل من مناطق التدريب العسكري موضوعًا خاصًا ضمن الحفاظ على الطبيعة والبنية التحتية العسكرية في ألمانيا.