إميلي ليكس: نجمة جديدة في مجتمع Dalking الإيماني

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يوم الأحد، تم تعميد إميلي ليكس في دالكينج وتم الترحيب بها في مجتمع الله، برفقة عائلتها ومجتمعها.

Am Sonntag wurde Emilie Lex in Dalking getauft und in die Gemeinschaft Gottes aufgenommen, begleitet von Familie und Gemeinde.
يوم الأحد، تم تعميد إميلي ليكس في دالكينج وتم الترحيب بها في مجتمع الله، برفقة عائلتها ومجتمعها.

إميلي ليكس: نجمة جديدة في مجتمع Dalking الإيماني

أقيم حفل كبير في دالكينج يوم الأحد الماضي، للترحيب بالصغيرة إميلي ليكس في المجتمع الكاثوليكي. إميلي، الطفلة الثانية لأندريا وأندرياس ليكس من أرنشوانغ، تم تعميدها في كنيسة أبرشية القديس بطرس وبولس. رحب الشماس ألفرد دوبلر بالعائلة وجماعة المعمودية عند مدخل الكنيسة وبدأ الاحتفال الاحتفالي.

بدأ الحفل بقراءة الكتاب المقدس، تلاه خطاب ودعاء لتقديم شفاعات لإميلي وعائلتها. وأعرب الشماس دوبلر عن سعادته لأن الوالدين قررا تربية ابنتهما على الإيمان وبالتالي السماح لها بأن تصبح جزءًا من المجتمع الديني الكاثوليكي الكبير. وشجع الحاضرين، وخاصة الوالدين والعراب موريتز ليكس، على دمج معنى المعمودية في حياتهم اليومية.

المعمودية ومعناها

جرت المعمودية الاحتفالية أمام المذبح، حيث يبدو أن إميلي عبرت بصوت عالٍ عن رأيها. وقد أثار هذا بعض الضحك وأجواء دافئة. بعد معمودية الماء المقدس، تم مسح إميلي بالميرون، وهو زيت خاص يستخدم في المعمودية في الكنيسة الكاثوليكية. ومن اللحظات المهمة الأخرى كان تسليم شمعة المعمودية التي ترمز إلى نور الإيمان. وأشعل الأب الشمعة من شمعة الفصح، وهو عمل رمزي عميق.

لم يكن الاحتفال حدثًا دينيًا مهمًا فحسب، بل كان أيضًا مناسبة بهيجة للعائلة والأصدقاء الذين اجتمعوا معًا للاحتفال بهذه اللحظة الخاصة. أظهر مجتمع المعمودية التضامن والدعم، مما أكد على رابطة المجتمع في الكنيسة.

تعد معمودية إميلي ليكس خطوة أخرى في تقليد الكنيسة الكاثوليكية، التي تعرّف العائلات والأطفال بالإيمان وترافقهم في طريقهم الروحي. مثل هذه الاحتفالات ليست مهمة فقط للأطفال المعمدين، ولكنها أيضًا تقوي روابط المجتمع والعائلة داخل الكنيسة.